الأربعاء، 15 فبراير، 2017

غارات جوية روسية تقتل بالخطأ ثلاثة جنود اتراك شمال سوريا

قالت وكالة انباء روسية اليوم الخميس، ان اتصال هاتفي تم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي، رجب طيب اردوجان، ابلغه فيه ان ما تعرض له ثلاثة من الجنود الأتراك من قتل نتيجة قصف سوري على مناطق شمال سوريا، يرجع الى ضعف في تنسيق العمليات العسكرية بين الطرفين.

ونشرت الوكالة تصريحات للمتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف قال فيها ان الطائرات الحربية الروسية قد قتلت عن طريق الخطأ ثلاثة من الجنود الأتراك، ضمن غارة جوية اخطأت هدفها شمال سوريا.

واتفق الزعيمان في اتصالهما الهاتفي اليوم على تعزيز تعاونهما العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية وخاصة بعد هذا الحادث الذي يوضح انهم في حاجة للمزيد من التنسيق.



واصدر الكرملين بيانا قال فيه ان بوتين تقدم بخالص العزاء لاردوجان في وفاة جنوده الثلاثة بالقرب من مدينة الباب السورية التي تخوض تركيا فيها عمليات لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها.

ولم يذكر البيان اي تفاصيل بشأن هذه العملية التي اودت بحياة الجنود الأتراك، الا انه اكد على اتفاق الزعيمان على ضرورة دعم مباحثات السلام بين اطراف الصراع في سوريا، والتي تنعقد في العاصمة القزاخستانية الأستانة، وفي مدينة جنيف السويسرية، وناقشا الاستعدادات التي يقوم بها كافة الاطراف من اجل انجاح المباحثات.

وقال وسائل اعلام رسمية سورية، ان انفجار وقع في منطقة سكنية مزدحمة اليوم الخميس بمدينة حمص غرب سوريا، قد تسبب في مصرع واصابة عشرات الأشخاص.

وانفجرت قنبلة في حي الزهراء بالساحة الرئيسية للمدينة والتي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية بوسط المدينة، ويأتي ذلك التفجير بعد ان قصفت الطائرات التابعة للحكومة السورية احد الأحياء الخاضعة لسيطرة جماعات معارضة في مدينة حمص وهو القصف الذي اسفر عن مصرع تسعة اشخاص اغلبهم من المدنيين.

واعلنت وكالات الاعللام الروسية اليوم عن مقتل ثلاثة جنود اتراك واصابة 11 اخرين في غارات جوية نفذتها عن طريق الخطأ في الشمال السوري.

ونفذ المقاتلون التابعون لفصائل معارضة سورية مدعومة من تركيا عمليات موسعة اليوم الخميس في مدينة الباب ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين يدافعون بضراوة عن المعقل المتبقي لهم بعد طردهم من محافظة حلب في شهر ديسمبر الماضي.

وقالت وكالة اعماق التي تنقل اخبار داعش، ان مقاتلين من المعارضة مدعومين بغطاء جوي تركي قد سيطروا على بعض المواقع داخل مدينة الباب بعد عشرات الغارات الجوية والتي قتل فيها ما لا يقل عن ثلاثين مدنيا.

وقالت الوكالة ان القصف الجوي الذي نفته ايضا طائرات روسية قد اضطرهم للانسحاب من بعض القرى الواقعة جنوب مدينة الباب، وقالوا ان الاتراك يسرعون من وتيرة عملياتهم مع اقتراب القوات الموالية للحكومة السورية من مدينة الباب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق