الخميس، 16 فبراير، 2017

اعتقال مؤسسي شركة موساك فونسيكا القانونية البنمية بتهم غسيل اموال



اعلن مكتب النائبة العامة البنمية يوم السبت، عن اعتقال الأعضاء المؤسسين لشركة موساك فونسيكا التي تعمل في مجال الاستشارات القانونية، ووجهت اليهم تهم تتعلق بعمليات غسيل اموال وهي القضية التي تتعلق بفضيحة فساد كبرى في البرازيل.

والقت الشرطة البنمية القبض على يورجين موساك وارمون فونسيكا العضوين المرسسين للشركة يوم امس السبت قبل ان يقوما بأي محاولات للهروب خارج البلاد.

وقالت كينيا بورسيل، النائبة العامة البنمية في مؤتمر صحفي عقد على هامش القضية، ان ما توفر لدى السلطات من معلومات يشير الى ان الشركة تعمل على اخفاء اصول الأموال الأتية من مصادر غير مشروعة او المشكوك في مصادرها، وانها بمثابة تنظيم اجرامي.



وتقول يورسيل ان التحقيقات استمرت لأكثر من عام وافضت الى عملية الاعتقالات الأخيرة، وان السلطات في الاكوادور وكولومبياوالولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وبيرو والبرازيل تعاونوا معهم من اجل التوصل للحقائق في هذه القضية الكبرى.
ومكتب موساك فونسيكا هو الذي ظهر اسمه في لفضيحة المالية الكبرى المعروفة اعلاميا باسم "وثائق بنما" والتي ظهرت بعد تعرض ملايين من الوثائق للسرقة وتم تسريبها في شهر ابريل من العام الماضي 2016.

وكانت لهذه الفضيحة اصداء عالمية حيث ضمت اسماء لسياسيين ومشاهير وشخصيات عامة قام هؤلاء بتهريب اموالهم الى خارج بلادهم للتهرب من الضرائب واخفاء الأموال ووفرت لهم الشركة ملاذ امن واسماء لشركات وهمية لاخفاء المال.

وقام المدعون بعملية مداهمات لمكاتب شركة موساك فونسيكا يوم الخميس الماضي، للبحث عن اي ادلة تفيد في التحقيقات، وقاموا بتفتيش منزلي المؤسسين يوم الجمعة الماضية.

وفي التحقيقات، نفى فونسيكا الذي عمل في وقت سابق كمستشار رئاسي في بنما، اي علاقة تربطه بشركة هندسية برازيلية تدعى "أودبريشت" والتي قالت انها دفعت رشاوي لبعض المسؤولين البنميين وبعض الدول الخرى لتفوز ببعض العقود الحكومية في تلك المناطق في الفترة ما بين عامي 2010 الى 2014.

وقالت النائبة العامة البنمية، ان هذه القضية ليس لها علاقة مباشرة بقضية "اودبريشت" ولكنها في الاساس تتعلق بقضية لشركة النفط البرازيلية المملوكة للحكومة "بتروبراس"، نفى مكتب موساك فونسيكا اي علاقة له بهذه القضية.

ووصلت اعداد وثائق بنما المسربة الى 11.5 مليون وثيقة سرية ووصفت صحيفة الجارديان مكتب موساك فونسيكا بانه رابع اكبر مكتب قانوني يعمل في الأوفشور على مستوى العالم.

وتمت مراجعة هذه الوثائق بواسطة مجموعة ضخمة من الصحفيين الاستقصائيين من ثمانين دولة، وقال مدير ائتلاف الصحفيين الاستقصائيين الدولي، جيرالد رايل ان هذه التسريبات تعد اكبر ضربة توجه الى عالم الأوفشور .

ومن ضمن الشخصيات التي ظهر اسمها في هذه الوثائق ملك المغرب ورئيس الارجنتين ورئيس وزراء ايسلندا والرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك وغيرهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق