الخميس، 16 فبراير، 2017

اسبوع الموضة في نيويورك يحتفي بمرضى السرطان

يحتفي اسبوع الموضة هذا العام والذي يقام في نيويورك، بمرضى السرطان، ولليلة واحدة تحول العديد من المرضى والمريضات الذين يخضعون للعلاج القاسي، الى عارضين وعارضات ازياء ليشعروا بالبهجة وينسوا الامهم بقلب مانهاتن.

ومن ضمن هؤلاء، تيفاني شوانتيس البالغة من العمر اربعة وثلاثين عاما، والتي كانت تتلقى العلاج الكيماوي في احد مراكز علاج السرطان بهانتسفيل، في ولاية الآباما، بعد ان وصل المرض الى رئتيها، وارتدت شوانتيس فستان سهرة بديع من تصميم المصممة داليا ماكفي، لتشارك في عروض اسبوع الموضة بنيويورك.

وقالت شوانتيس وهي تصفف الشعر المستعار الذي ستخرج به الى ممر العرض، انها تشعر بأنها احسن حالا، وبأنها جميلة.

وتم تشخيص مرض شوانتيس في عام 2012 وهي ربة منزل وام لثلاثة اطفال عندما كانت في التاسعة والعشرين من عمرها كسرطان من الدرجة الرابعة في الكبد والقنوات المرارية.



وشواتيس لها ابن في الحادية عشرة من عمره اسمه كارتر وطفلة اسمها ماديسون في السابعة من عمرها كما ان لديها طفلة صغيرة في الثانية من عمرها.

وتقول ان تحولها من ام وزوجة شابة الى مريضة سرطان في مرحلة خطيرة كان امر شديد الصعوبة، فهي لم تكن معتادة على الذهاب الى الطبيب مرتين اسبوعيا او ثلاثة مرات بحسب حالتها، كما لم تكن معتادة على ان تكون صحتها بهذا السوء لدرجة ان لا تستطيع رعاية اطفالها.

وتقول شواتيس انها ولعدة ساعات هي زمن العرض، نسيت كل ذكريات مرضها المؤلمة، وان العرض شارك فيه العديد من المريضات اللاتي خضعن للعلاج الكيماوي او تعرضن لعمليات جراحية او خضعن للعلاج بالاشعاع، وكلهن كن يشعرن بالسعادة ويرتدين اجمل الثياب واجمل الاكسسوارات ووضعن رموش صناعية وحلقان من الماس.

ويأتي هذا العرض ضمن اسبوع الموضة بنيويورك بدعوة من شركة اس ام جلوبال كاتووك ومنظمة "ياس" تحت اسم "مبادرة النجاة بعروض الأزياء" ومنظمة ياس هي منظمة غير حكومية تقدم الدعم للأشخاص الذين يعانون من السرطان في مرحلة متأخرة.

وبالنسبة للرجل الذي شارك في العرض فكان بيل رامي البالغ من العمر ستين عاما، وهو من منطقة جرينوود بانديانا، وارتدى سروال من الجينز ازرق اللون وسترة باللون الأسود مكتوب عليها "عيش الحياة .. وحب الحياة".

وقال رامي ان مرضه شخص في عام 2013 يوم عيد الحب وقال له الأطباء ان لديه سرطان في القولون في مرحلته الرابعة، وقال انه يأمل في ان يتمكن من السير على منصة العرض وينزل من عليها وهو مازال متماسكا.

وقال رامي ان اول ما تبادر لذهنه عندما عرف بمرضه انه لن يرى حفل تخرج ابنته او زواجها او ان يرى احفاده، الا انه تمكن من رؤية كل هذه الأمور في الصيف الماضي، وتقبل فكرة انه سيموت بالمرض الا ان الله منحه الوقت، ومشاركته في العروض كانت طريقته الخاصة في نقل هذه المنحة للغير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق